منتديات مــز يـــكـــاتـــو


 
س .و .جالتسجيلبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالرئيسية

شاطر | 
 

 ليس دفاعا عن المنتخب الوطني في بوروندي‏!‏

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kapo
@ عضو ملكي @
@ عضو ملكي @
avatar

ذكر عدد الرسائل : 697
العمر : 31
ماذا تعمل : طالب
بلدك : E G Y P T
جنسيتك : E G Y P T I O N
تاريخ التسجيل : 29/08/2007

مُساهمةموضوع: ليس دفاعا عن المنتخب الوطني في بوروندي‏!‏   الثلاثاء سبتمبر 11, 2007 9:13 pm

بداية‏..‏ الكل متفق‏..‏ وهناك شبه اجماع تام علي ان المنتخب الوطني الاول لكرة القدم‏,‏ لم يقدم‏,‏ مايرضي طموحات جماهيره بسقوطه في فخ التعادل الثالث خلال مشوار التصفيات امام فرق متواضعة ومازالت تتحسس خطاها في القارة‏.‏ وكان اخرها تعادله السلبي أمام منتخب بوروندي المتواضع فنيا ولكنه يمتاز بالجدية والروح القتالية والحماس الشديد وهو ما افتقده منتخبنا وان كانت تبدو كل طموحاته نيل شرف الوصول إلي النهائيات للمرة الاولي في تاريخه‏,‏ مع الاحترام للفارق الكبير في تاريخ وانجازات البلدين وبطولاتهما أو حتي في مستوي الاعاشة والامكانات والرفاهية للاعبين‏.‏

وعلينا ان نعترف امام انفسنا‏..‏ بان ماحدث هو نتاج طبيعي لما تعانيه الكرة المصرية من أزمات وتخبط وارتجالية وبمعني أدق هذا هو مستوانا الحقيقي‏..‏ وليس في الامكان افضل مما كان مادمنا لم نواكب عجلة التطور في المنظومة الكروية في العالم‏!‏

التعادل مع بوروندي سلبيا في بوجمبورا لاشك كان أفضل من الخسارة التي كان يمكن ان تضعنا في موقف لانحسد عليه‏,‏ في ظل عدة ظروف خارجة عن الارادة من رحلة السفر الشاق والمرهق وظروف الأعاشة الصعبة‏,‏ وحكم متحيز كان يمكنه فعل أي شئ في المباراة‏!‏

ولكي نتدارك هذه الاخطاء مستقبلا ولضمان عدم تكرارها وسماع هذه الاسطوانة المشروخة بعد كل مباراة علينا ان نبحث بشكل علمي الاسباب الحقيقية وراء هذا المستوي والنتائج السلبية لكل مباريات المنتخب خارج ارضه وفشله في كسر حاجز التعادل خارج ملعبه منذ نهائيات كأس الامم الافريقية‏2006..‏ وهذا ما اعترف به حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب الوطني‏,‏ والذي كان أكثر اعضاء البعثة تأثرا بالنتيجة لانها تمسه شخصيا ومحسوبة عليه في المقام الاول‏.‏

وعندما نناقش هذه القضية ليس خوفا من الفشل في الصعود إلي غانا بل بهدف اهم واكبر فالصعود مضمون مائة بالمائة وبهدا التعادل الذي لم يقنعنا لكون قد قطعنا حوالي‏95%‏ وتتبقي لنا مباراة امام بتسوانا في القاهرة والفوز او التعادل فيها ضمن لنا صدارة المجموعة‏.‏

ولكن مانحذر منه هو شكل الاداء في النهائيات بغانا خاصة واننا سنواجه العديد من الفرق القوية في ظل غياب الجماهير التي كان لها دور مهم وكبير في حسم البطولة الماضية بالقاهرة خاصة واننا مقبلون علي اختبار اهم واصعب وهو تصفيات كأس العالم‏2010‏ بجنوب افريقيا‏,‏ وهناك تعديلات ادخلها الفيفا قد تزيد من صعوبة المنافسة‏.‏

ماسوف نستعرضه ليس دفاعا عن المنتخب الوطني ولكنه رصد للعديد من الظواهر السلبية تحتاج إلي وقفة من الخبراء والمسئولين لاعادة الحياة وتحريك المياه الراكدة في الكرة المصرية من خلال الحلول التي سيتم التوصل اليها وروشتة علاجها‏..‏ ومن خلال وجودي عن قرب كاعلامي وحيد مرافق للبعثة استطعت رصد بعض هذه الظواهر اجملها في الآتي‏:‏

*(1):‏ بداية يجب ان نعترف بان الكرة الافريقية تتطور بشكل هائل‏,‏ ولم تعد تعترف بان هناك فريقا كبيرا واخر صغيرا‏,‏ وهذا واضح من نتائج التصفيات علي مستوي القارة وليس في مجموعة مصر فقط‏..‏ ولم تعد المنتخبات الافريقية كما كانت عليه في السابق فقد دخل الاحتراف كل الدول بما في ذلك بوروندي التي اصبح لها ثلاثة لاعبين في اوروبا‏,‏ وباتوا يستعينون بمدربين علي أعلي مستوي‏,‏ اضافة إلي ما يتمتع به اللاعب الافريقي من بنيان قوي ولياقة عالية وقدرة علي تحمل الصعاب بحكم النشأة وكلها أشياء تؤهله للاحتراف مع بعض التوجيه واكسابهم بعض المهارات وان كان الغالبية موهوبين بالفطرة لممارسة الكرة ـ وهي اللعبة الشعبية الاولي عند الدول الفقيرة باعتبارها رياضة غير مكلفة‏.‏

*(2):‏ غياب ثقافة الفوز خارج ملعبك عند اللاعب المصري وهي مشكلة ازلية مازالت متأصلة وتنتقل كالعدوي من جيل إلي جيل‏,‏ ولم تكن هذه الحالة وليدة اليوم بل ارث تاريخي طويل يقارب علي عمر مشاركة المنتخب الوطني في أول بطولة افريقية عندما كان المدربون ـ أجانب او وطنين يغرسون داخل اللاعبين ان التعادل خارج ملعبك مكسب‏,‏ تحول عندما كانت الكرة في افريقيا غير معروفة ولاتعتمد علي المهارات مثل الآن‏.‏

وللاسف الشديد هناك مدربون كبار ولهم باع كبير في الكرة المصرية كلاعبين سابقين ايضا‏,‏ نجدهم منتشرين في الفضائيات يحللون وينتقدون التعادل وهم مسئولون مسئولية مباشرة من الالف إلي الياء عن تلك الآفة لانهم اول من غرسها في اللاعب والمدرب الوطني حتي في الدوري المحلي نجد المدرب يعتبر التعادل خارج ملعبه مكسبا‏!‏

وان كان الله خلصنا ونجحنا في تحطيم كل الشماعات السابقة مثل ارتفاع الرطوبة والحرارة وهطول الامطار والارتفاع عن سطح البحر انتهاء بالسحر الاسود وغيرها من المبررات الازلية في الكرة المصرية‏,‏ والتي لن تتخلص من هذه الآفة إلا بغرس ثقافة الفوز خارج ملعبك في الناشئ الصغير بداية من مدرسة الكرة إلي المنتخبات الوطنية‏.‏

ويتطلب ذلك من المسئولين عن الكرة في مصر وضع نظام جديد لاحتساب النقاط للتشجيع علي الاداء الهجومي بالغاء نقاط التعادل السلبي ومضاعفة النقاط عند الفوز باكثر من هدفين‏.‏

*(3):‏ لماذا يؤدي اللاعب مع ناديه أفضل من المنتخب الوطني؟‏!‏
هذا السؤال مهم ويحتاج إلي اجابة صريحة من الخبراء والمسئولين اليس هؤلاء اللاعبون هم الافضل من المحلين او المحترفين والغائب منهم لظروف الاصابة؟ ولكن فارق كبير بين اداء اللاعب سواء مع ناديه المحلي او الاجنبي‏..‏ وما يقدمه مع المنتخب والصورة لاتكذب‏.‏ حيث دائما لانفوز إلا بدعاء الوالدين والجماهير‏!‏

مطلوب اعادة النظر في نظام اللوائح للعبة حتي تكون الأولوية دائما للمنتخب الوطني وليس كما هو الحال عليه الآن النادي أولا ثم المنتخب‏!‏ وهذا واضح ولاداعي لدفن رؤوسنا في الرمال وانكار ذلك والشواهد كثيرة وهي تهرب البعض من الانضمام للمنتخب سواء بالاعتذار المفاجيء أو تقديم التقارير الطبية‏(‏ المضروبة‏)‏ وتفضيل الاندية لمصالحها الخاصة ومنافساتها المحلية او الخارجية علي حساب مصلحة المنتخب الوطني ولن يتأتي ذلك إلا بوجود اتحاد اقوي من كل الاندية وان تكون قراراته لمصلحة مصر‏,‏ حتي لو ادي الامر لحرمان الاندية من لاعبيها الدوليين في المشاركات المحلية‏!‏

*(4):‏ تبدو هذه القضية متصلة بالسابقة وهي دور اللاعب المحترف‏,‏ وعدم ظهوره بالمستوي الذي يظهر عليه خارجيا‏,‏ واصبح بعض المحترفين وجودهم في المنتخب الوطني هو اشبه بضيوف الشرف يصلون اليوم ويلعبون غدا وهذا لايتناسب مع طبيعة اللاعب المصري‏..‏ وكل لاعب يضع في ذهنه المحافظة علي سلامة قدمه قبل أي شيء آخر لانها مصدر رزقه واحترافه‏,‏ وكيف نضحي بالملايين مع ناديه مقابل جنيهات قليلة من أجل المنتخب الوطني؟‏!‏ مطلوب اعادة النظر في الاستعانة بمن يكون الفريق في حاجة إلي وجوده وليس استدعاء كل المحترفين عمال علي بطال ثم بعد ذلك يجد الجهاز الفني نفسه مضطرا لاشراكهم تحت ضغوط عدة من الرأي العام او شكل اللاعب امام ناديه الاجنبي وحتي ولو كان ذلك علي حساب اللاعب المحلي الافضل منه فنيا ولاداعي لان اذكر بان احمد المحمدي لاعب انبي كان افضل من اي لاعب محترف بالمنتخب امام بوروندي‏!‏

*(5):‏ الاجهاد وطول الموسم‏...‏ تبدو هذه القضية صلب كل أزمات المنتخبات الوطنية‏,‏ لعدم وجود فترات الراحة الكافية للاعبين وبخاصة الدوليين نتيجة ازدحام الموسم وتداخل المواسم مع بعضها لعدم انتظام المسابقة وكثرة التوقفات وعدم وضع برنامج احتكاك دولي منتظم لاي من المنتخبات‏,‏ ولكنه يخضع للاهواء والمجاملات ويدفع الثمن اللاعب والجهاز الفني سواء في المنتخبات الوطنية او الاندية‏!‏

*(6):‏ الحلول الفردية‏:‏ ربما تكون هي احدي مشكلات المنتخب الوطني فرغم انه يضم افضل اللاعبين محليا وخارجيا إلا انه يفتقد إلي اللاعبين المميزين الذين لديهم الحلول الفردية في حسم النتائج وهذا بعد تتحمله الاجهزة الفنية للاندية مع الجهاز الفني للمنتخب الوطني فهل يعقل انه طوال الـ‏90‏ دقيقة في مباراة بوروندي لم نلحظ اي تسديدة من خارج المنطقة علي المرمي بينما كانت هي مصدر الخطورة الوحيدة لبوروندي علي مرمي الحضري‏!‏

وهناك مشكلة اخري وهو غياب او افتقاد المنتخب للاعب المهاري الذي لديه القدرة علي المراوغة والاحتفاظ بالكرة في الثلث الامامي بهدف المراوغة داخل المنطقة او الحصول علي ركلة جزاء علي اسوأ تقدير وهذه الميزة غير متوافرة عند كل المهاجمين زكي وميدو ومتعب او حتي احمد حسن المحلة ويجب ان ننمي هذه المهارة ونستفيد بها عند من تتوفر لديه مثل عمر جمال او ابوتريكة اذا كان في حالته‏..‏ فليس لدينا حتي الان لاعب في مهارات ميسي او مراوغات وهروب تيري هنري‏,‏ والمنتخبات الكبيرة يجب ان يكون لديها الاوراق الرابحة او اصحاب الحلول الفردية للاستخدام عند الضرورة‏!‏

*(7):‏ المنتخب الوطني واتحاد الكرة يتعاملان في تجمع المنتخب بنفس اسلوب المحترفين‏,‏ يتجمعون اليوم ويلعبون غدا وهذا لايتناسب مع طبيعة اللاعب المصري لانه كما يقولون محترفون علي الورق ـ فالتجانس مفقود تماما داخل الملعب وفارق كبير بين فكر اللاعب وظروف المنتخبات وطبيعة الملاعب ومانجده في افريقيا وعقلية اللاعب المصري الذي يحتاج إلي اسبوع علي الاقل للتجانس او الانسجام مع باقي زملائه

*(Cool:‏ نقطة اخيرة وهي سقوط الاعلام المصري في بوجمبورا ما لفت نظري في هذه الرحلة انني كنت الصحفي الوحيد ـ وهذا يحسب لمؤسسة الأهرام ـ المرافق للفريق الذي يشارك في مهمة قومية ورغم انتشار الفضائيات وغيرها وعلي النقيض من ذلك عندما يلعب المنتخب مباراة ودية في اي دولة عربية او اوروبية نجد وراءه جيشا جرارا من الصحفيين ومندوبي كل القنوات الفضائية‏.‏

فلم يكن السقوط علي مستوي الاعلام الرسمي فقط بل الخاص ايضا فلا فارق بين قناة النيل للرياضة او الشباب والرياضة واي فضائية مستقلة بما فيها‏ART‏ التي اشترت حقوق اذاعة المباراة فلم تكلف خاطرها بارسال موفد عنها لمتابعة المباراة او سؤاله عن الاحداث في حالة انقطاع الارسال كما حدث‏!‏ فلن نحمل المسئولية للاعبين والجهاز الفني فالكل مشارك جميعنا مسئولون حتي الاعلام‏!‏

_________________
[img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.el-ahly.com
شهريار زمانى
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر عدد الرسائل : 871
العمر : 27
ماذا تعمل : طالب
بلدك : EGYPT
جنسيتك : EGYPTIAN
تاريخ التسجيل : 08/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: ليس دفاعا عن المنتخب الوطني في بوروندي‏!‏   الجمعة سبتمبر 21, 2007 5:17 am

شكرااااااااااااااااا يا استاذ محمود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
kapo
@ عضو ملكي @
@ عضو ملكي @
avatar

ذكر عدد الرسائل : 697
العمر : 31
ماذا تعمل : طالب
بلدك : E G Y P T
جنسيتك : E G Y P T I O N
تاريخ التسجيل : 29/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: ليس دفاعا عن المنتخب الوطني في بوروندي‏!‏   الجمعة سبتمبر 21, 2007 2:29 pm

العفو بس انا اسمى عبدالرحمن

_________________
[img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.el-ahly.com
 
ليس دفاعا عن المنتخب الوطني في بوروندي‏!‏
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مــز يـــكـــاتـــو :: مزيكاتو الرياضي :: مزيكاتو الكروي-
انتقل الى: